التصيّد الاستباقي للتهديدات
أسلوب استباقي قائم على الفرضيات للكشف عن التهديدات التي تتجاوز أدوات الكشف الآلي. حيث يبحث المحللون عن مؤشرات الاختراق عبر البيانات التشغيلية للشبكة والأنظمة بدلاً من الانتظار لحين صدور تنبيه.

أسلوب استباقي، وليس قائماً على انتظار التنبيهات.
يبحث المحللون عن مؤشرات الاختراق (IOCs) عبر البيانات التشغيلية للشبكة والأنظمة من خلال المراقبة المستمرة، بدلاً من الانتظار لحين صدور تنبيه آلي.
ما يعالجه هذا الأسلوب.
لا تكتشف الأدوات الآلية سوى البصمات معروفة المصدر، ولا تكتشف السلوكيات المستحدثة للمهاجمين.
يمكن للتهديدات أن تظل كامنة دون كشف في البيئة الرقمية لشهور في حال غياب برنامج للتصيّد الاستباقي للتهديدات.
في غياب عملية توثيق محددة للتصيّد الاستباقي، تتباين النتائج المكتشفة بين محلل وآخر.
أوجه الترابط.
المراقبة الأمنية
تستجيب للتنبيهات التي تطلقها الأدوات، بينما يتولى التصيّد الاستباقي للتهديدات البحث دون انتظار صدور تنبيه.
التقييم الاستباقي للاختراق
النسخة المجدولة من السؤال ذاته: هل يوجد تهديد قائم بالفعل هنا؟
الكشف والاستجابة على مستوى الشبكة
توفّر البيانات التشغيلية للشبكة التي تُمكّن من تنفيذ عمليات التصيّد الاستباقي للتهديدات.
أسئلة متكررة.
ما الفرق بين التصيّد الاستباقي للتهديدات والمراقبة؟
تستجيب المراقبة للتنبيهات التي تولّدها أدوات الحماية. أما التصيّد الاستباقي للتهديدات فيعتمد على إعداد الفرضيات؛ إذ يبحث المحللون عن مؤشرات الاختراق عبر بيانات الاتصال والقياس المترامي للشبكة والأنظمة دون انتظار صدور أي تنبيه.
ما الذي يتطلب الوصول إليه؟
البيانات التجميعية للشبكة ونقاط النهاية عبر كامل البيئة التقنية، مما يتيح تتبع الأنشطة بين الأنظمة بدلاً من فحص كل نظام بصورة منفصلة.
ما هي دورية التنفيذ؟
بصورة شهرية مستمرة، وتُقدَّم الخدمة عن بُعد من خلال مركز SOC التابع لنا.
لدينا بالفعل أدوات اكتشاف، فما الحاجة لإضافة هذه الخدمة؟
ترصد الأدوات المؤتمنة التواقيع والأنماط المعروفة، لكنها لا تعتمد عليها في رصد السلوكيات المستحدثة للمهاجمين، وهو ما يفسر بقاء التهديدات كامنة في البيئة التقنية لعدة أشهر دون اكتشافها.